معاناة النازحين ...
2026-07-18 16:39
بقلم: نور جمال البابا
مخيمات رفح - محافظة خانيونس 17 يوليو 2026
تتفاقم الأزمة الإنسانية في مخيمات النازحين الكائنة في محافظة خانيونس وتحديداً في منطقة "جنوب العطار"، في ظل انهيار حاد في مقومات البقاء الأساسية، وسط تحذيرات متزايدة من تدهور وشيك للوضع الصحي والبيئي يهدد حياة آلاف العائلات.
وأفادت تقارير ميدانية بأن النازحين في المنطقة يواجهون تحديات وجودية تتلخص في نقص حاد في مياه الشرب، وتآكل فرص الحصول على مأوى آمن، بالتزامن مع انتشار واسع للقوارض والحشرات التي أصبحت تغزو الخيام وتُنذر بتفشي أمراض معدية.
"أزمة بقاء" يومية
يصف مراقبون ميدانيون الوضع الراهن في مخيمات جنوب العطار بـ"حالة العجز التام"؛ إذ تفتقر المخيمات المكتظة لأدنى معايير الصحة العامة. ويعاني النازحون من شح شديد في المياه النظيفة، مما يضطر العائلات لاستخدام مصادر مياه غير آمنة، في حين يفاقم تكدس النفايات وضعف البنية التحتية من انتشار الحشرات والقوارض، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال والمسنين، مع غياب شبه كامل للخدمات الطبية اللازمة لمواجهة هذه المخاطر.
انعدام الأمن كحاجز إضافي
إلى جانب الأزمات المعيشية، يغيب عنصر "الأمان الشخصي" عن المشهد اليومي للنازحين. ففي ظل التوترات الأمنية المستمرة، يواجه السكان حالة من الترقب والقلق الدائم، وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الإغاثية المتضائلة أصلاً، ويجعل من فكرة "المأوى" مجرد خيام مهترئة لا توفر الحماية اللازمة من الظروف البيئية أو المخاطر الأمنية المحيطة.
مطالب بتدخل دولي عاجل
في ظل هذا المشهد، ترتفع أصوات النازحين والمنظمات المحلية مطالبةً بضرورة تحرك دولي فوري. وتتركز المطالب على:
تأمين خطوط إمداد مياه مستدامة لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية.
إطلاق حملات تعقيم ورش وقائي لمكافحة القوارض والحشرات قبل تحولها إلى كارثة صحية عامة.
توفير حماية دولية تضمن أمن وسلامة النازحين داخل مراكز الإيواء وخارجها.
ويؤكد الخبراء الإنسانيون أن استمرار تجاهل هذه الاحتياجات الأساسية قد يؤدي إلى تبعات كارثية تتجاوز نطاق الأزمة المعيشية، لتصل إلى انهيار صحي واسع النطاق في المناطق التي تأوي الآلاف من النازحين.
إعداد: نور جمال – مخيمات رفح - جنوب خانيونس
تتفاقم الأزمة الإنسانية في مخيمات النازحين الكائنة في محافظة خانيونس وتحديداً في منطقة "جنوب العطار"، في ظل انهيار حاد في مقومات البقاء الأساسية، وسط تحذيرات متزايدة من تدهور وشيك للوضع الصحي والبيئي يهدد حياة آلاف العائلات.
وأفادت تقارير ميدانية بأن النازحين في المنطقة يواجهون تحديات وجودية تتلخص في نقص حاد في مياه الشرب، وتآكل فرص الحصول على مأوى آمن، بالتزامن مع انتشار واسع للقوارض والحشرات التي أصبحت تغزو الخيام وتُنذر بتفشي أمراض معدية.
"أزمة بقاء" يومية
يصف مراقبون ميدانيون الوضع الراهن في مخيمات جنوب العطار بـ"حالة العجز التام"؛ إذ تفتقر المخيمات المكتظة لأدنى معايير الصحة العامة. ويعاني النازحون من شح شديد في المياه النظيفة، مما يضطر العائلات لاستخدام مصادر مياه غير آمنة، في حين يفاقم تكدس النفايات وضعف البنية التحتية من انتشار الحشرات والقوارض، التي باتت تشكل تهديداً مباشراً لصحة الأطفال والمسنين، مع غياب شبه كامل للخدمات الطبية اللازمة لمواجهة هذه المخاطر.
انعدام الأمن كحاجز إضافي
إلى جانب الأزمات المعيشية، يغيب عنصر "الأمان الشخصي" عن المشهد اليومي للنازحين. ففي ظل التوترات الأمنية المستمرة، يواجه السكان حالة من الترقب والقلق الدائم، وهو ما يزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الإغاثية المتضائلة أصلاً، ويجعل من فكرة "المأوى" مجرد خيام مهترئة لا توفر الحماية اللازمة من الظروف البيئية أو المخاطر الأمنية المحيطة.
مطالب بتدخل دولي عاجل
في ظل هذا المشهد، ترتفع أصوات النازحين والمنظمات المحلية مطالبةً بضرورة تحرك دولي فوري. وتتركز المطالب على:
تأمين خطوط إمداد مياه مستدامة لتلبية الاحتياجات اليومية الأساسية.
إطلاق حملات تعقيم ورش وقائي لمكافحة القوارض والحشرات قبل تحولها إلى كارثة صحية عامة.
توفير حماية دولية تضمن أمن وسلامة النازحين داخل مراكز الإيواء وخارجها.
ويؤكد الخبراء الإنسانيون أن استمرار تجاهل هذه الاحتياجات الأساسية قد يؤدي إلى تبعات كارثية تتجاوز نطاق الأزمة المعيشية، لتصل إلى انهيار صحي واسع النطاق في المناطق التي تأوي الآلاف من النازحين.
إعداد: نور جمال – مخيمات رفح - جنوب خانيونس