خبر عام

مصر هي الشقيقة الكبرى.. وللشقيقة علينا حق المصارحة

2026-05-05 18:35 بقلم: مدير النظام
بيان صادر عن ائتلاف نازحي رفح
​بخصوص آليات عمل اللجنة المصرية للمساعدات في قطاع غزة
​"مصر هي الشقيقة الكبرى.. وللشقيقة علينا حق المصارحة"
​انطلاقاً من مسؤوليتنا تجاه أهلنا النازحين في مخيمات ومراكز إيواء محافظة رفح، ومن منطلق تقديرنا العميق لمصر العروبة، حكومةً وشعباً ورئيساً، نجد لزاماً علينا اليوم أن نضع النقاط على الحروف بشفافية تامة بخصوص أداء "اللجنة المصرية" المكلفة بتقديم المساعدات، والتي شابت عملها مؤخراً فجوات لا يمكن الصمت عنها:
​1. المبالغة الإعلامية مقابل الواقع الميداني:
لقد رصدنا ببالغ الأسف تركيز اللجنة على صناعة "صورة إعلامية" براقة لا تعكس حجم الاحتياج الحقيقي. إن تنظيم إفطارات جماعية أو مبادرات محدودة تستهدف بضع مئات أو ألف شخص، ثم تسويقها إعلامياً عبر مصورين محترفين وكأنها إغاثة شاملة، هو أمر يجافي الحقيقة ويقلل من حجم المعاناة التي يعيشها أكثر من مليون نازح في رفح وحدها.
​2. كرامة النازح وصحة أطفالنا:
إن وصول مساعدات غذائية وحليب أطفال شارف تاريخ صلاحيته على الانتهاء (كما وثقنا ميدانياً) يضع علامات استفهام كبرى حول معايير الجودة والاحترام المقدم لكرامة النازح الفلسطيني. في ظل ظروف النزوح القاسية وانعدام البيئة الصحية للتخزين، يعد تقديم منتجات في أيامها الأخيرة مخاطرة صحية لا نقبلها لأطفالنا، وغزة ليست مكاناً لتصريف المخزونات الراكـدة.
​3. مقارنة الأداء والفعالية:
في الوقت الذي تعمل فيه جهات عربية أخرى بصمتٍ مطبق وتقدم مساعدات نوعية وضخمة تصل إلى مستحقيها دون ضجيج أو عدسات كاميرات، نجد أن اللجنة المصرية تنشغل بالتصوير المبتذل لكل تفصيل صغير، مما يفرغ العمل الإنساني من جوهره الأخلاقي.
​4. مطالبنا للجهات المصرية الكريمة:
نناشد القيادة المصرية والجهات السيادية المعنية بالتدخل الفوري لإعادة ترتيب وإدارة عمل هذه اللجنة. إننا نطالب بإدارة ميدانية تتسم بالنزاهة والفاعلية، تعطي الأولوية لكرامة الإنسان الفلسطيني وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل الأسر المحرومة فعلياً، بعيداً عن الاستعراض الموسمي.
​إن عتبنا هو عتب المحب، وحرصنا هو حرص على بقاء صورة مصر ناصعة في قلوبنا، لا تشوبها أخطاء إدارية أو استعراضات إعلامية لا تسمن ولا تغني من جوع.
​صادر عن:
ائتلاف نازحي رفح
بتاريخ: 2 مايو 2026
العودة للأخبار