خبر عام

ضحية جديدة من نازحين رفح

2026-07-17 16:37 بقلم: نور جمال البابا
ضحية جديدة في مخيم "جنات ": رصاصة طائشة تنهي حياة نازحة وسط تصاعد المخاطر الأمنية في مخيمات رفح جنوب خانيونس
جنوب خانيونس – 17 يوليو 2026
في مشهد يعكس قسوة الظروف التي يعيشها النازحون في قطاع غزة، سقطت المواطنة أماني إبراهيم حسن أبو جزر شهيدةً، قبل قليل، إثر إصابتها برصاصة طائشة اخترقت خيمتها في مخيم "جنات 2" بمحافظة خانيونس.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء على الوضع الأمني المتدهور الذي يحيط بمخيمات النزوح، حيث بات الموت يلاحق المدنيين حتى داخل أماكن إيوائهم. الضحية، التي كانت تمثل "معيلة" لأسرتها في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة، تركت خلفها عائلة باتت تواجه مصيراً مجهولاً، لتصبح قصة "أماني" وجهاً آخر لمعاناة آلاف النازحين.
"خطر مفتوح" على الخيام
لا يقتصر التهديد الذي يواجهه سكان الخيام على "الرصاص الطائش"، بل تشير التقارير الميدانية إلى تعرض العشرات من النازحين لعمليات قتل مباشرة وممنهجة. وتفيد شهادات من داخل المخيمات بأن مناطق التجمعات السكنية المؤقتة تتعرض باستمرار لقصف متزامن يشمل:
الصواريخ والقذائف: التي تستهدف محيط المخيمات بشكل دوري.
الرشاشات الثقيلة: التي تُطلق نيرانها من آليات عسكرية متمركزة في محيط المناطق المأهولة، مما يجعل الخيام -بما فيها من أقمشة وبلاستيك- مكشوفة تماماً أمام أسلحة الفتك.
انهيار أمان النزوح
يؤكد مراقبون ميدانيون أن حالة "انعدام الأمن" التي تسيطر على خانيونس حولت خيام النازحين إلى "مصائد للموت" بدلاً من أن تكون ملاذات آمنة. إن استهداف المخيمات بالوسائط النارية المختلفة، من قذائف ورصاص حي، يثبت أن الحماية الدولية غائبة عن هؤلاء النازحين الذين باتوا يتعايشون مع أصوات الانفجارات وشظايا الرصاص كجزء من روتين حياتهم اليومي القاسي.
يُذكر أن هذا الحادث المأساوي يضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات التي تطال المدنيين العُزل، وسط مطالب حقوقية بضرورة توفير حد أدنى من الحماية لمخيمات النزوح التي تفتقر لأي تحصينات، وتظل عرضة للخطر في كل لحظة.
إعداد: نور جمال – مخيمات رفح جنوب خانيونس
العودة للأخبار